هذا الذي تعرف البطحاء وطأته - باسم الكربلائي
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
باسم الكربلائي
اذا كنت تمتلك برنامج تحميل قم بنسخ الرابط :
الرابط للتحميل : http://yahusain2.persiangig.com/audio/hathal.mp3
File Size : 1.50 MB
اسمع اللطمية قبل التحميل
بسم الله الرحمن الرحيم
علي علي ياعلي علي علي ياعلي علي علي ياعلي
يا سيد الساجدين يا زين العابدين
يا سائلي أين حل الجود و الكرم
عندي بيان إذا طلابه قدموا
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
و البيت يعرفه و الحل و الحرم
هذا بن خير عباد الله كـلهم
هذا التقي النقي الطاهر العلم
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
هذا الذي أحمد المختار والده
صلى عليه الإله ما جرى القلم
لو يعلم الركن من قد جاء يلثمه
لخر يلثم منه ما وطى القدم
هذا علي رسول الله والده
أمست بنور هداه تهتدي الأمم
هذا الذي عمه الطيار جعفر
و المقتول حمزة ليث حبه قسم
هذا ابن سيدة النسوان فاطمة
و ابن الوصي الذي في سيفه سقم
يكاد يمسكه عرفان راحته
ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم
وليس قولك : من هذا بضائره
العرب تعرف من أنكرت و العجم
إذا رأته قريش قال قائلها
إلى مكارم هذا ينتهي الكرم
إن عدت أهل التقى كانوا أئمتهم
أو قيل من خير خلق الله قيل هم
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله
بجده أنبياء الله قد ختموا
يغضي حياء و يغضي من مهابته
فما يكلم إلا حين يبتسم
ينشق نور الهدى عن صبح غرته
كالشمس ينجاب عن إشراقه الظلم
مشتقة من رسول الله نبعته
طابت عناصره و الخيم الشيم
الله شرفه قدماً و فضله
جرى بذاك له في لوحه القلم
من جده دان فضل الأنبياء له
و فضل أمته دانت له الأمم
عم البرية بالإحسان فانقشعت
عنها العماية و الإملاق و الظلم
كلتا يديه غياث عم نفعهما
يستوكفان و لا يعروهما العدم
سهل الخليقة لا تخشى بوادره
تزينه الخصلتان العلم و الكرم
من معشر حبهم دين و بغضهم
كفر و قربهم ملجاً و معتصم
هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت
و الأسد أسد الشرى و الرأي محتدم
ما قال لا قط إلا في تشهده
لو لا التشهد كانت لاؤه نعم
يستدفع الضر و البلوى بحبهم
و يسترق به الإحسان و النعم
مقدم بعد ذكر الله ذكرهم
في كل بر و مختوم به الكلم
من يعرف الله يعرف أولوية ذا
فالدين من بيت هذا ناله الأمم
الله اكبر
السلام عليكم يا أهل بيت النبوة و موضع الرسالة ، السلام على أئمة الهدى و مصابيح الدجى ، السلام علي الدعاة الى الله و الأدلاء على مرضاة الله ، السلام على محال معرفة الله و مساكن بركة الله ، السلام على الأئمة الدعاة ، والقادة الهداة ، والسادة الولاة .